13 سبتمبر 2013 - 19:30
الجيش السوري لم يستخدم الكيميائي في الغوطة

الكاتب والمؤرخ البلجيكي المحرر بيير بيتشينين يروي في اتصال مع الميادين ظروف اختطافه في سورية نافياً إستخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية. وزميله الإيطالي يعتبر "أن الثورة السورية فقدت شرفها".

ابنا: قال الكاتب والمؤرخ البلجيكي "بيير بيتشينين" الذي تمَّ اختطافُه في سوريا هو وزميله الإيطالي "دومينيك كويريكو" على أيدي مجموعاتٍ ارهابية وأطلق سراحهما أخيراً إنَّ "المجموعات المسلحة عاملته بقساوة"، مشيراً الى  أنه "احتجز في غرفة صغيرة شبابيكها مغلقة"، نافياً أن تكون الحكومة السورية قد استخدمت السلاح الكيميائي في غوطة دمشق الشرقية.

وقال بيتشينين إنه: "خلال إعتقاله سمع حواراً في الثلاثين من أبريل/ نيسان الماضي بين ضابط من الجيش السوري الحر وضابط من مجموعة الفاروق، إضافة الى وجود شخص ثالث كان يجيد اللغة الإنكليزية بشكل ممتاز" لافتاً الى أنه "لا يعرف هويته".

وأوضح بيتشينين أنه تأكد من خلال الحديث الذي كان يدور باللغة الإنكليزية "أن حكومة الرئيس بشار الأسد ليست المسؤولة عن إستخدام هذه الأسلحة في منطقة الغوطة الشرقية في دمشق".

وإعتبر المؤرخ البلجيكي أن "العودة إلى سوريا اليوم تشكل خطراً كبيراً على المراقبين الغربيين وكل الصحفيين بسبب المجموعات المتطرفة" لافتاً الى أنها "مجموعات قطاع طرق يستغلون ما يحدث في سوريا لبسط سيطرتهم على الأرض ويقومون بإلزام الناس بدفع دية وضرائب لهم، إضافة الى الكثير من الحركات الإسلامية المتطرفة التي لم تعلن عن هويتها بعد وتختلف عن جبهة النصرة من حيث الأيديولوجية"، موضحاً أن "جبهة النصرة تريد أن تحول سوريا الى دولة إسلامية بهدف الإنتشار بعد ذلك الى كافة العالم العربي وصولاً الى إسبانيا وأوروبا وهدفها واضح".

وتحدّث بيتشينين عن الطريقة التي إعتقل بها وعن المفاوضات التي جرت مع المجموعات المسلحة التي أدت الى تحريره.

................

انتهى / 232